إبن سهل الطبري
622
فردوس الحكمة في الطب
ان يكون نطفة لا حركة فيه ولاحس ونبات من حيث ينمي ويغتذي وهو حيوان من حيث بلد وينسل يلتذ ويتألم ويتحرك بالطبيعة وهو فلك من حيث إنه يتحرك بالإرادة ويفعل أفعالا مختلفه وهو ملك من حيث إنه يعبد الله ويصرفه ويعلم جميع المعلومات على ما هي عليها في نفس الامر " ص 77 ، س 20 ، قد زاد ناقل نسخة برلن العبارة الآتية قبل " وحد الحد " وقد صرح به : - " انتهى الكلام من النسخة ، ورابعها الحفظ وتسمى الحافظة وهي قوة مرتبة في التجويف المؤخر من الدماغ تحفظ جميع ما تدركه القوة الوهمية من المعاني الغير المحسوسة الموجودة في المحسوسات وهي بمنزلة خزانة للوهم . وخامسها الذكر وتسمى المفكرة والذاكرة والمتخيلة وهي قوة مرتبة في البطن الأوسط من الدماغ من شأنها تركيب بعض في الخيال مع بعض وتفصيل بعضها من بعض . والمستعمل ان كانت النفس الحيوانية تسمى مفكرة . وهذا لم يكن موجودا في نسخة الأصل فزدت فيه لكمال المعنى وتمام النعت في الحواس والمشاعر وبالله التوفيق ومن ههنا رجع الكلام إلى نسخة الأصل " . ص 599 . س 18 قد توجد في النسخة الهندية العبارة الآتية بين هذا السطر من هذه الصفحة والسطر الأول من صفحة 611 ولا توجد الاشكال الشطرنجية بها : - x صفة الاعست ، خذ من من الدسمول الذي قد وصفناء من فوق وهو عشرة ألوان من الأدوية ومن الاكتمكت وسكفست وشل وبل ومهسدمه وفلفلمون وكلموخ وشيطرج وافامرح واصل الكبر من